(انفلونزا الطائفية) في العراق . متى تنتهي ؟ نبيل محمد سمارة

عام منذ 1 سنة و 4 شهور 96
(انفلونزا الطائفية) في العراق . متى تنتهي ؟ نبيل محمد سمارة

اصبح من المعروف ان الامراض التي اصابت الكثير من الناس في السنوات الماضية مثل (انفلونزا الطيور) و(انفلونزا الخنازير) هي انتاج امريكي بأمتياز .

وبات هذا الموضوع حديث وسائل الاعلام , واصبحت هذه الامراض تتصدر النشرة الاخبارية
وراح الكثير من الناس يذبحون الطيور البريئة ورميها في القمامة خوفا من العدوى ! , ويقولون : قد تخلصنا من تلك الامراض . ولكن ؟ . (انفلونزا الطائفية) في العراق متى تنتهي !, بعد سقوط النظام السابق تأملنا خيرا ,
ودخلت علينا الديمقراطية ضيفا غريبا لا نعرف ما حجمها وما شكلها! . 
دخل العراق في العملية السياسية وقسمونا الى (شيعة )و(سنة) و(كرد) ومن هنا بدأت (مرض الطائفية) تتسرب الى جميع انحاء الجسم العراقي , 

واصبح الحديث عن الطائفية شائعاً عند الساسة في الدولة، ويتحول هذا الحديث الى اللغام مؤقتة , والخاسر الوحيد هو المواطن , وتعودنا في حال مرض الرئيس العراقي جلال الطلباني وماغدرا العراق للعلاج نقول : "الله يستر" , لان المواطن العراقي اصبح يدرك اللعبة القذرة من الذين يطالبون بعودة

(مرض الطائفية ) والتي صنعتها امريكيا لتكن طعما سهلا لها ليبقى العراق ضعيف البنية . 
ويبدو ان خلاف السياسيين في هذه الايام بدات تتصاعد وتيرتها وكل السياسيين يريدون حصة الاسد متناسين هموم المواطن , الذي يبحث عن لقمة العيش من اجل ان يستمر بهذه الحياة التي باتت حملا ثقيلا عليه ! من جراء السياسيين الذين يركضون وراء مصالحهم فقط دون الشعور بهموم المواطن , والكل يعلم ان العملية السياسية بنيت في غرفة مظلمة ! والكل خاسر لو عادت الطائفية من جديد ؟

وشعب العراق يقول للذين يغذون الطائفية :اذهبوا الى اسيادكم لا مكان لكم في عراق واحد , عراق السلام والوئام

عام 

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -